"5" مشاكل يجب على شباب رفح حلّها قبل حدوث "الكارثة"!

لاعبو شباب رفح
لاعبو شباب رفح

الرسالة نت - فادي حجازي

لم يكن يتوقع أشد المتشائمين, أن يظهر شباب رفح بصورة ضعيفة, مع انقضاء النصف الأول من مرحلة ذهاب دوري الدرجة الممتازة.

وحصد "الزعيم" 6 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة, ما جعله يتواجد ثامنا في جدول الترتيب حاليا, وقد يتراجع أيضا حال واصل تحقيق النتائج السلبية في الجولات المقبلة.

ولعل المتابع القريب من قلعة "الزعيم" الرفحي, يجد أن الفريق يعاني بشكل واضح من عدة مشاكل هذا الموسم, ما يفرض على النادي حلّها بأسرع وقت ممكن, خاصة أن المباريات المتبقية للفريق بالدور الأول من المسابقة, في غاية الصعوبة.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز خمس مشاكل يجب على شباب رفح العمل على إنهائها, خوفا من الدخول في "النفق المجهول" مع وصول المسابقة لمراحلها الأخيرة.

1- التدخل في عمل الجهاز الفني:

وفق مصادر مقربة من النادي, فإن أبرز المشاكل التي عانى منها للفريق منذ بداية الموسم, هو التدخل في بعض الأمور الفنية من قبل عدة أشخاص خارج إطار الجهاز الفني.

ولم يعمل المدير الفني السابق بقيادة نادر النمس بأريحية تامة, في ظل حرص البعض على التدخل في عمله مع الفريق, وهو ما أثّر بشكل سلبي على النتائج التي تحققت في أول 6 جولات من الدوري.

2- غياب الروح القتالية:

أكثر ما كان يميّز لاعبي شباب رفح, هو امتلاكهم للروح القتالية العالية في المباريات, وهو ما جعل الفريق يحقق الانتصارات في أصعب الأوقات خلال المواسم الماضية.

ولكن هذا الأمر غاب عن أغلب اللاعبين في الموسم الحالي, إذ ظهر الفريق عامة بصورة غير مقبولة لدى عشاقه, وهو ما أصابهم بخيبة أمر كبيرة, الأمر الذي جعل "الزعيم" يتراجع في الدوري ويصل للمركز الثامن.

3- ثورة الإحلال والتجديد:

لعب هذا الأمر دورا سلبيا بشكل واضح على صعيد النتائج, بعدما تخلّص النادي من أغلب الحرس القديم وعمل على ثورة إحلال وتجديد, بتصعيده حوالي 15 ناشئا للفريق الأول.

وكان من الواضح أن هذه الثورة لن تأتي بنجاح قصير المدى, بل تحتاج فترة طويلة, لكن ذلك غير مقبول لدى جماهير الفريق, التي تعوّدت على التواجد في منصات التتويج, ناهيك عن تعرض بعض اللاعبين الكبار داخل الفريق لضغط شديد, إذ أن تواجد لاعبين صغار بجانبهم في الملعب سيضاعف المسؤولية الملقاة على عاتقهم, وبالتالي أخفق الأغلب في هذا الاختبار.

4- أخطاء الحراس والمدافعين:

قبل 7 سنوات, وتحديدا في موسم 2012-2013, تلقى الفريق 12 هدفا فقط خلال 22 مباراة, ومثلهم في الموسم التالي, لتكون قوة الخط الخلفي أهم مميزات "الزعيم" الرفحي في قطاع غزة.

ولكن في الموسمين الماضيين بدأ مسلسل التراجع الدفاعي الكارثي, واتضح بشكل أكبر هذا الموسم على وجه الخصوص, مع تكرار أخطاء الحارس والمدافعين في المباريات الستة الأولى لـ"الزعيم", ما كلّف الفريق اهتزاز شباكه 10 مرات, وفي حال تواصلت هذه المشكلة خلال الجولات المقبلة, فإن "الزعيم" سيكون على موعد مع أضعف مشاركة له في بطولات الدوري منذ انتظام المسابقات 2010-2011.

5- غياب الحلول على دكة البدلاء:

يعاني شباب رفح من هذه المشكلة بصورة واضحة للعيان, إذ يفتقد للحلول على دكة البدلاء, وهو الأمر الذي أثّر بشكل كبير على خيارات الجهاز الفني خلال المباريات.

وسيكون "الزعيم" في وضع محرج جراء هذه المشكلة حتى نهاية الدور الأول على أقل تقدير, لإصلاح الخلل بالتعاقد مع بعض اللاعبين الأقوياء في الانتقالات الشتوية, وإلا سيبقى يعاني الفريق من ندرة الحلول على دكة البدلاء حتى نهاية الموسم.