كيف تربين ابنك على الإهمال الهادف؟

تاريخ النشر: 1 ديسيمبر 2014م
shutterstock_114642340

من أهم الصفات التي يجب أن تربي عليها ابنك؛ لكي يستطيع أن يشق طريقه في الحياة أن يكون إنساناً مرناً، أي أن يكون قادراً على التكيف مع الوضع الذي يجد نفسه فيه، وذلك من خلال بناء قوته الداخلية.

الخبراء يرون أن هناك الكثير من الطرق التي تجعل من طفلك في المستقبل شاباً قادراً على أن «يقتلع شوكة بيديه»، فأبناء هذا الجيل لا يمتلكون الصبر غالباً على تحمل العراقيل والصعاب، أي أنهم من ذوي النفس القصير، وهذا مالا ينبغي أن يكون عليه من يريد التفوق والنجاح في حياته العملية.


• عندما يعود طفلك من المدرسة ويخبرك عن مشكلة تواجهه فيها، لا تسارعي بالذهاب إلى المدرسة لحلها، بل امنحيه الفرصة لمواجهة المشكلة بنفسه، وتابعي عن كثب مجريات الأمور، ولا تكوني في الواجهة، كما تفعل كل الأمهات اللواتي يهرعن للمدرسة بمجرد أن يعود أطفالهن دامعي العيون.


• لا تجعلي نفسك «سواق البيبي» بمعنى لا تصري على توصيل ابنك؛ أو ابنتك لكل مكان بسيارتك، أو بسيارة الأب، وأن تكوني مرافقة مع الأب أو أن تغيري جدول خروج الأب من البيت؛ ليتوافق مع موعد الدرس الخصوصي للابن، بل اجعليه يخرج بمفرده ويستعمل المواصلات العامة؛ لكي يجرب معنى الحركة بحرية والاختلاط بالحياة الاجتماعية وحيداً فيغدو أكثر صلابة.


• لا تكثري من مديحه سواء أمام نفسه أو أمام الآخرين، ولا تكيلي الثناء عليه بدون مبرر، فإن ذلك يجعله شخصاً اتكالياً، ويحتاج دائما «لمحامي دفاع» عنه.


• عندما توفرين له كل ما ترينه من احتياجاته الضرورية فقد تصلين لدرجة المبالغة، وذلك حين تمنحينه زيادة على ذلك بدعوى أنك تعطينه ما حرمت أنت منه في طفولتك، وهذا التصرف يعلمه أن كل شيء سيصله جاهزاً، ولن يتعب ولن يتأقلم مع أي ظرف طارئ في الحياة.


• راحة البال المؤقتة، التي تحصلين عليها، حين تفعلين كل شيء نيابة عن طفلك، لن تسمح له بالحصول على فائدة في بناء شخصيته، على المدى الطويل حين يخوض معركة الحياة بنفسه.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي راديو الرسالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها